حسن حسن زاده آملى

311

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

ط - وقال في الفص الموسوي : « فما كان حراما في شرع يكون حلالا في شرع آخر يعني في الصورة اعني قولي يكون حلالا وفي نفس الأمر ما هو عين ما مضى لان الأمر خلق جديد ولا تكرار » . وفي الشرح المذكور أي الذي كان حراما في شريعة ثم صار حلالا في شريعة أخرى أو بالعكس ليس الا بحسب الصورة ، واما في نفس الامر فليس هذا الحلال عين ما كان حراما لأن الخلق لا يزال جديد ولا يقع التكرار في التجلي أبدا « 1 » . أقول : كانت هذه عدة مواضع من فصوص الحكم وشرح القيصري عليه في تجدد الأمثال . وقد تحصّل ان المتحقق عندهم ان الأعراض والجواهر مطلقا من المفارقة والمقارنة متبدلة آنا فآنا ولا تكرار في التجلي لأن أسمائه سبحانه غير متناهية وكلّها فائضة من حضرة واحدة وهي الحضرة الآلهية ولا تعطيل لواحد من الأسماء قط . ى - والعارف الرومي في عدة مواضع من كتابه المثنوي ، منها : « هر نفس نو ميشود دنيا وما * غافليم از نو شدن اندر بقا هر زمان نو صورتي ونو جمال * تا زنو ديدن فرو ميرد هلال عمر همچون جوى نو نو مىرسد * مستمرى مينمايد در جسد آن ز تيزى مستمر شكل آمدست * چون شرركش تيز جنبانى بدست شاخ آتش را بجنباني بساز * در نظر آتش نمايد بس دراز اين درازى مدت از تيزى صنع * مىنمايد سرعت انگيزى صنع » يا - وكذلك العارف الشبستري في گلش راز : « جهانرا نيست مرگ اختياري * كه آن را از همه عالم تو دارى ولى هر لحظه مىگردد مبدل * در آخر هم شود مانند أول هميشه خلق در خلق جديد است * وگرچه مدّت عمرش مديد است هميشه فيض فضل حق تعالى * بود از شأن خود اندر تجلّى از آن جانب بود ايجاد وتكميل * وزين جانب بود هر لحظه تبديل

--> ( 1 ) . شرح القيصري على فصوص الحكم ، ط 1 ، ص 454 .